د. الشريف يستقبل الشيخ صابر عثمان


د. الشريف والشيخ صابر عثمان

استقبل الدكتور محمد بن عبدالغفار الشريف في منزله مساء يوم الأحد 15 أبريل 2012 الشيخ صابر عثمان أستاذ أصول الفقه في جامعة الأزهر ، والمستشار ناصر معلا في إدارة الفتوى والتشريع ، والدكتور عبدالرزاق الشايجي أستاذ الحديث في كلية الشريعة ، والدكتور يوسف الشراح
الأستاذ بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية ، والدكتور عبدالعزيز القصار الأستاذ بكلية الشريعة ، والدكتور علي الراشد ، والشيخ محمد الخامس إمام في وزارة الأوقاف ، ولفيف من الحضور الكريم .


الشيخ عثمان متحدثا عن ذكرياته في الكلية

وقد تفضل الشيخ صابر عثمان بالحديث عن ذكرياته في كلية الشريعة في جامعة الكويت وكيف أمضى أجمل أوقات عمره في الكلية ، وأعطى عصارة تجاربه وعلمه في الجامعة ، وأنه يكن للأساتذة والدكاترة كل مودة وتقدير على ما قدموه من مساعدة طوال إقامته في دولة الكويت .


د. الشريف متحدثا عن تطوير العلم الشرعي

وبعدها تحدث الدكتور محمد الشريف عن سبل تطوير العلم الشرعي بما يتناسب مع عصرنا هذا دون الإخلال بالثوابت والأسس ، فالعلم يتطور بتطور الأزمان ولا يتوقف عند حد معين ، وشبه الدكتور الشريف العلم بالبحر الذي مهما نهلنا منه من علوم نجد علوم أخرى لم نتعلمها ، فليس من العيب أن يتعلم الكبير العلوم التي نشاهدها من حولنا ، حتى يواكب المرء عجلة التطور.

وضرب مثلا عن الإمام النووي رحمه الله كيف كان جدّه في طلب العلم وتحصيله في نشأته وكان جادا في الحفظ والقراءة ، وواسع العلم والثقافة ، وغزير الإنتاج بمؤلفاته ، وقد ذكر الشيخ الإِسنوي تعليلاً لطيفاً ومعقولاً لغزارة إنتاجه فيقول: "اعلم أن الشيخ محيي الدين رحمه اللّه لمّا تأهل للنظر والتحصيل، رأى في المُسارعة إلى الخير؛ أن جعل ما يحصله ويقف عليه تصنيفاً، ينتفع به الناظر فيه، فجعل تصنيفه تحصيلاً، وتحصيله تصنيفاً، وهو غرض صحيح، وقصد جميل، ولولا ذلك لما تيسر له من التصانيف ما تيسر له". انتهى كلام الشيخ الإسنوي.

وختم الدكتور الشريف بأن النووي توفي وهو في عمر 45 عاما ، وقلما نجد في شبابنا الهمة والنشاط كما لدى الإمام النووي رحمه الله ، فهذه قدوات يجب على الشباب الإقتداء بها والعمل على التحصيل العلمي بما يعود بالفائدة على الوطن ورقيه.


من اليمين: الشيخ محمد الخامس ، المستشار ناصرمعلا ، د. الشريف


جانب الحضور الكريم


دكتور عبدالرزاق الشايجي

وكان على شرف الحضور الكريم وليمة عشاء أقيمت تكريما لهم ، وبعدها ودع الدكتور محمد بن عبدالغفار الشريف الحضور الأفاضل متمنيا لهم السلامة والخير . 


دكتور الشريف في وداع الضيوف الأفاضل