د. الشريف يشارك في الملتقى السادس للتصوف في المغرب

استضافت الزاوية القادرية البودشيشية بمداغ بالمغرب الملتقى العالمي السادس للتصوف تحت شعار "التصوف ورعاية الحقوق - المنهج والسلوك" من 2 فبراير ولغاية 4 فبراير 2012 بالتنسيق مع المركز الأروـ متوسطي لدراسة الإسلام المعاصر، وبحضور ما يقرب من 50 عالماً وباحثا في مجال الصوفية من كل أنحاء العالم.

 وتضمن الملتقى 8 جلسات لمناقشة دور الصوفية في الحفاظ على الحقوق تحت عدة محاور تمثلت في الحقوق في الكتاب والسنة، والبعد الأخلاقي في تحقيق التدبير المتوازن للحقوق، والعلاقة بينها وبين القيم الأخلاقية، إلى جانب التربية الروحية، ورعاية الحقوق ومفهومها عند الصوفية.

 شارك في هذا الملتقى علماء وباحثين من المغرب ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وأمريكا وكندا وفلسطين إلى جانب حضور مريدي الزاوية البودشيشية من باكستان والهند وفرنسا وأستراليا.

ودار هذا الملتقي حول بأ
ن البشرية عبر مسارها التاريخي الطويل، لم تزل تكدح من أجل استقرارها وسعادتها، والبحث عن النظم الأخلاقية والقيمية التي تحقق لها ذلك الهدف، وتسمح لها بالسير هذا الكون الفسيح، لاستكناه أسراره وخباياه، واستجلاء قوانينه وضوابطه، لتسخيره للمزيد من التنعم والرخاء، والازدهار والارتقاء.     ومنذ فجر التاريخ، وبفضل الرسالات السماوية والاجتهادات النيرة، تصدر الاهتمام مَوْضُوع القيم الإنسانية، تعتبر قيم الحق والخير والجمال أساسها. وبخصوص مفهوم الحق في الإسلام،  نكتشف غناه الدلالي ، وتنوعه التداولي من خلال الأصلين، الكتاب والسنة.والتي توصل العلماء من خلال البحث والغوص في مقاصدهما، إلى استننباط نظرية عامة وشاملة للإسلام في الحقوق بكل أصنافها، سواء المتعلقة بحقوق الله على العباد أو الحقوق المرتبطة بالعباد في ذواتهم، وفيما بينهم. وتنطلق هاته النظرية الحقوقية، من نظرة الإسلام للإنسان باعتباره مخلوقا مسؤولا ومكلفا، ومأموراً بالعبادة والاستخلاف في الأرض، لذلك فهو عاقل وحر، وأنه روح وجسد أوجب عليه تعالى القيام برعاية ما استحفظه عليه من أوامر ونواهي، وأمانة والتزام بأداء الواجبات ورعاية الحقوق- فالحق اسم من الأسماء الحسنى، التي وصف بها الله تعالى نفسه «ذلك بأن الله هو الحق»؛ خلق الناس وشرع لهم حقوقا، وعرفهم بها وحد حدوداً لرعايتها وحمايتها، ووضع عقوبات في حق من اعتدى عليها. لقد ربى المصطفى صلى الله عليه وسلم، صحابته على مكارم الأخلاق، وطهر قلوبهم، وهذب نفوسهم وزكاها، وكان دائما يدعو ربه: «اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها» وقال صلى الله عليه وسلم «أدبني ربي فأحسن تأديبي»، ولذلك استحق أن يكون الأسوة الحسنة، والقدوة العظمى لكل الأنام، وقد أهل أصحابه تأهيلا روحيا وخلقيا وعمليا وعقديا، للتحلي بالمكارم التي جاء بها الإسلام، ونشرها بين الناس. فالحق قيمة إنسانية عظيمة، وهي جزء من المنظومة القيمية الكونية، التي تستظل البشرية جمعاء تحت ظلالها الوارفة، وتقطف من ثمارها اليانعة، منذ خلق الله الإنسان واستخلفه في الأرض، و الذي يسبح بحمده، ويشهد بجماله وجلاله، ووحدانيته المطلقة، فسبحانه من إله قدير حكيم متعال. لأجل الحق، كانت بعثة الرسل والأنبياء عليهم السلام، وجاءت الشرائع السماوية كلها، بل وعليه أجمعت كل المرجعيات والمنظومات الأخلاقية. فعلى هذا المقتضى، عمل السادة والمربون والعلماء بالله على تربية النفوس باستئصال أدرانها وخبثها وأنانيتها وكل المساوئ المتصفة بها، والتي تحول دون التدبير المنصف للحقوق، لأن صاحب النفس الأمارة بالسوء يخل بالتوازن الخلقي والاجتماعي، فالتربية الصوفية هي تربية روحية إيمانية ارتقائية لغرس الفضائل وبث القيم وترسيخها في الجنان وتحويلها إلى سلوك وأعمال ومعاملات، لذلك كان المنهج الصوفي، منهجا إصلاحياً من داخل الفرد وأعماقه، فإذا صلح، نجم عن ذلك صلاح المجتمع، فيتحلى بالأخلاق المحمدية كالإيثار والمحبة والكرم، وإعطاء المصالح العامة أولوية على مصالحه الفردية .
 
يقول تعالى في سورة الحشر) ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة(  الآية.9 ويقول تعالى في سورة : المائدة (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) الآية  .2 وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم:«لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه». فمدار المنهج الصوفي على القلب، إذا صلح، صلح الجسد كله، وإذا تزكى الفرد ارتقى المجتمع، أما محاسن السلوك فهو ثمار التربية الصوفية إذ التصوف في حقيقته، أخلاق، يتنافس الأفراد في تحصيلها، والمجتمعات في بلوغها، لذلك لا غرو أن تجتهد  مؤسسات الصلاح في  إنتاج  نماذج رائعة، بلغت الغاية في رعاية حقوق الله، وحقوق العباد. فمراعاة البعد القانوني وحده في التخليق، على الرغم من أهميته وضرورته، لا يفي بالغرض المطلوب من التربية على رعاية الحقوق والواجبات ، إذ البعد الأخلاقي والروحي يعطيه الدعامة الكبرى لحسن تدبير تلك الحقوق بكيفية متوازنة على عدة أصعدة، يجب كلها مراعاتها. وهي:

تدبير حقوق الله وحقوق العباد والكون.
تدبير الرعاية الأخلاقية والرعاية القانونية.
 تدبير حقوق الفرد وحقوق المجتمع.
تدبير حقوق المسلمين وحقوق غير المسلمين.
 تدبير حوار الثقافات والأديان من أجل التعايش في عالم آمن، مطمئن، مسالم، ومستقر، وعادل، ومنصف ومتآزر ومتعاون ومتخلق.

  أما محاور هذا  الملتقى فهي كما يلي:
*الحقوق في الكتاب والسنة: رعاية الحقوق في الإسلام.
 *البعد الأخلاقي في تحقيق التدبير المتوازن للحقوق من أجل المساهمة في بناء مجتمع عالمي أفضل.
*حقوق المسلمين في المجتمعات الغربية.
 *الإسلام وحقوق الإنسان.
*ما هي العلاقة بين الحقوق والقيم الأخلاقية؟
 *إصلاح المجتمع والحقوق.
*الفن والإبداع والضوابط الأخلاقية.
*رعاية الحقوق والمقدسات وتجلياتها.
*التربية الروحية ورعاية الحقوق. 
*البيئة بين المقاربة الحقوقية والأخلاقية. *مفهوم الحقوق عند الصوفية.

تدبير حقوق الله وحقوق العباد والكون.
تدبير الرعاية الأخلاقية والرعاية القانونية.
 تدبير حقوق الفرد وحقوق المجتمع.
تدبير حقوق المسلمين وحقوق غير المسلمين.
 تدبير حوار الثقافات والأديان من أجل التعايش في عالم آمن، مطمئن، مسالم، ومستقر، وعادل، ومنصف ومتآزر ومتعاون ومتخلق.

  أما محاور هذا  الملتقى فهي كما يلي:
*الحقوق في الكتاب والسنة: رعاية الحقوق في الإسلام.
 *البعد الأخلاقي في تحقيق التدبير المتوازن للحقوق من أجل المساهمة في بناء مجتمع عالمي أفضل.
*حقوق المسلمين في المجتمعات الغربية.
 *الإسلام وحقوق الإنسان.
*ما هي العلاقة بين الحقوق والقيم الأخلاقية؟
 *إصلاح المجتمع والحقوق.
*الفن والإبداع والضوابط الأخلاقية.
*رعاية الحقوق والمقدسات وتجلياتها.
*التربية الروحية ورعاية الحقوق. 
*البيئة بين المقاربة الحقوقية والأخلاقية. *مفهوم الحقوق عند الصوفية.

تدبير حقوق الله وحقوق العباد والكون.
تدبير الرعاية الأخلاقية والرعاية القانونية.
 تدبير حقوق الفرد وحقوق المجتمع.
تدبير حقوق المسلمين وحقوق غير المسلمين.
 تدبير حوار الثقافات والأديان من أجل التعايش في عالم آمن، مطمئن، مسالم، ومستقر، وعادل، ومنصف ومتآزر ومتعاون ومتخلق.

  أما محاور هذا  الملتقى فهي كما يلي:
*الحقوق في الكتاب والسنة: رعاية الحقوق في الإسلام.
 *البعد الأخلاقي في تحقيق التدبير المتوازن للحقوق من أجل المساهمة في بناء مجتمع عالمي أفضل.
*حقوق المسلمين في المجتمعات الغربية.
 *الإسلام وحقوق الإنسان.
*ما هي العلاقة بين الحقوق والقيم الأخلاقية؟
 *إصلاح المجتمع والحقوق.
*الفن والإبداع والضوابط الأخلاقية.
*رعاية الحقوق والمقدسات وتجلياتها.
*التربية الروحية ورعاية الحقوق. 
*البيئة بين المقاربة الحقوقية والأخلاقية. *مفهوم الحقوق عند الصوفية.