رقم الفتوى: 723

نص السؤال :

امرأة نزل عليها دم خفيف لا يشبه دم الحيض لمدة أربعة أيام قبل موعد نزول عادتها بأربعة أيام ثم نزل عليها دم قوي واستمر ثمانية أيام كعادتها ثم انقطع الدم وطهرت لمدة ثمانية أيام ثم نزل عليها دم خفيف ، فما حكمه هل يعتبر حيض أم لا، وهي قد أفطرت في الأيام التي نزل فيها الدم الخفيف في المرة الثانية فهل تقضي الأيام أم لا؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.

الجواب :

حكم العادة

العادة قد تتغير لأسباب كثيرة، وأقل مدة للعادة عند جمهور العلماء يوم وليلة، وأكثرها خمسة عشر يوماً ولياليها، فالأيام الأربعة الأولى، والثانية التي جاءت في موعدها هي حيض.

أما الدم الذي تزل بعد الطهر لمدة ثمانية أيام فهو استحاضة، لأن أقل طهر بين عادتين هو ثلاثة عشر يوماً ولياليها، فكان ينبغي عليك أن لا تفطري فيها.

أما وقد تم ذلك فعليك قضاء الصلاة عن هذه الأيام، وقضاء الصوم عن جميع الأيام، حتى أيام الحيض، والله أعلم.