رقم الفتوى: 5481

نص السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الشيخ الفاضل يرجى التكرم بالإجابه على ما يلي مشكوراً:- 1- هل يجوز أن تلبس المرأه حجاب يكون ملون ألوان جميله جداً وجذابه كالوردي والأصفر والأحمر والأزرق، ويكون هذا الحجاب شبه شفاف وبه "فتحات تهويه" للرقبه ويكون من الخلف كسنم الجمل المائل أي مرفوعاً إلى أعلى قليلاً، ويلبس معه "جينزاً واسعاً ليس بضيق"، وأيضا كعب عالي يظهر ظاهر القدم والأصابع ويزينها، ويختم هذا كله بورده أو "بروش" على منطقة الصدر للزينه، فهل هذا كله جائز أن تلبسه النساء ويخرجن به للمجتمع المسلم؟ 3- ما هي عبائة الرأس، وما هي عبائة الكتف وما الحكم المتعلق بكل منهما؟ 4- من هن الصحابيات اللاتي كشفن عن وجوههن ولم يرتدوا النقاب أو الحجاب الكامل الساتر لجميع بدن المرأه؟ 5- بعض النساء -هداهن الله- في قلوبهن شيء من إرتداء العبائه السوداء الساتره ويقولون نحن لسنا في عزاء لنلبسها! فهل هناك لبس مخصص للعزاء؟ وهل يجوز لبس عبائه بيضاء غير شفافه ونقاب أو بدون نقاب والخروج بها، كيف نتجنب أن لا يكون "لباس شهره" وبنفس الوقت ساتر لجميع البدن أو جميع البدن إلا الوجه والكفين ؟ 6- إذا كانت المرأه تعتقد وجوب النقاب لا إستحباب النقاب وفقاً للأدله من القرآن والسنه وآراء كثير من أهل العلم، هل يجوز لها كشف وجهها في البيت بحضور أخو زوجها، وعند خروجها من البيت تغطيته لكي لا يراها الرجال؟ 7- هل الإختلاط محرم في الأماكن العامه كالجامعات والمساجد وغيرها، ومباحاًً بين العائلات، حيث أن هناك بعض العوائل "المحافظه" يختلطون ببعض إسبوعياً، لتناول وجبة الغداء، فيجلس الأخ وأخته وأزواجهم سواء من رجال للنساء أو نساء للرجال، ومعهم أبنائهم -وجميعهم بالغين- فيتحدثون في أمور حياتهم متبادلين الضحكات والأحاديث المختلفه؟ ملاحظه:- يحصل في مثل هذه الأنواع من الإجتماعات الأسريه، أن يذهب الرجل المحرم، وتبقى بناته مع أمهم جالسات (بحجابهن) بحضرة غير المحارم كأخت الأم وزوجها، والجده، يتبادلن أطراف الحديث. هل يفضل أن تكون الإجتماعات الأسريه بهذا الشكل المختلط أم يكُن النساء بمجلس خاص والرجال كذلك بجانب آخر من البيت؟ شكرا لكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجواب :

حجاب المرأة المسلمة

سبق أن بينا حكم الحجاب في الموضوعات " حجاب المرأة المسلمة  "  ، " علماء الفقه والشريعة يشهدون على قضايا العصر (2) "، والفتاوى ذوات الأرقام 267 ، 300 ، 484 ، 913  والوصلات المذكورة - هناك - ، أما الاختلاط فقد بينا حكمه في الفتوى ذات الرقم 5465 والوصلات المذكورة - هناك - فارجع إليها موفقا .

وأما النقاب فقد بينا حكمه في الفتوى ذات الرقم 794 ، 812 والوصلات المذكورة - هناك - فارجع إليها راشدا .