رقم الفتوى: 487

نص السؤال :

سيدي جاء في الفتوى رقم 381 عن العرش فهل يمكن التوضيح أكثر بخصوص مايلي: وممن فوق العرش، ؟ ماذا تقصد بذلك؟
كما أرجو أن تعيد شرح المقطع المختص بالإمام ابن الجوزي،
بارك الله بكم ونفعنا بعلمكم.

الجواب :

أ- الرحمن على العرش استوى.

سبق أن وضحنا هذه المسألة في الإجابة على السؤال رقم 449 وجاء فيها ما يلي:

الله موجود قبل الزمان والمكان, ومن حواه مكان فهو محدود, ويكون المكان أكبر منه، وتعالى الله أن يكون محصورا في المكان والزمان، وإنما هذا من المشبهة والحلولية, والله كان ولا مكان ولا زمان, وهو الآن كما كان.

ونزيد توضيحا بأن معنى قوله-تعالى-: { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }طه-5، يعني علو القهر والسلطان, لا علو الجلوس والاستقرار- كما يقول المشبّة, الذين يتبعون أهل الكتاب في ذلك, وعلى هذا لا اشكال في كلام كل من الإمامين الحنبليين ابن عقيل,وابن الجوزي-رحمهما الله-.

ب- معنى كلام الإمام ابن الجوزي.

هو ما سبق شرحه في الفقرة السابقة.