رقم الفتوى: 449

نص السؤال :

كيف نرد على من يقول أن الله موجود في كل مكان وحتى الأمكان الغير سوية أو الغير نظيفة؟

الجواب :

الله موجود قبل الزمان والمكان، ومن حواه مكان فهو محدود، ويكون المكان أكبر منه.

وتعالى الله عن أن يكون محصوراً في المكان والزمان.

وإنما هذا من قول المشبِّهة والحلولية، والله كان ولا مكان ولا زمان، وهو الآن كما كان.

وفي هذا القدر كفاية، والله يهدينا وإياكم إلى سواء السبيل، ويدفع عنّا وعنكم ضلالات المشكّكين.