رقم الفتوى: 405

نص السؤال :

هل إقتناء الكلب حرام؟؟؟ مع العلم أنني أنظفه ولا يقرب لعابه مني أو من ملابسي ؟

الجواب :

اتفق الفقهاء على أنه لا يجوز اقتناء الكلب إلا لحاجة: كالصيد والحراسة وغيرها من وجوه الانتفاع التي لم ينه الشارع عنها.

وقد ورد عن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: (من اتخذ كلباً إلا كلب ماشية أو صيد أو زرع انتقص من أجره كل يوم قيراط).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: (من اقتنى كلباً إلا كلب صيد، أو ماشية، نقص من أجره كل يوم قيراطان).

وأما اقتناؤه لحفظ البيوت فقد اختلف فيه الفقهاء، والراجح جوازه، ومثل ذلك كلب الأثر، وكلاب الشرطة، وكلاب الإنقاذ.

وتجوز تربية الجرو الصغير لأحد الأمور الثلاثة -في أقوى الوجهين- عند الحنابلة، لأنه قصده لذلك، فيأخذ حكمه، كما يجوز بيع الجحش الصغير الذي لا نفع فيه في الحال لمآله إلى الانتفاع، ولأنه لو لم يتخذ الصغير ما أمكن جعل الكلب كذلك، إذ لا يصير معلماً إلا بالتعليم، ولا يمكن تعليمه إلا بتربيته واقتنائه مدة يعلمه فيها، والله أعلم.