رقم الفتوى: 290

نص السؤال :

هناك برنامج القرآن الكريم يُحمل في داخل الهاتف النقال والسؤال هو: هل يجوز فتح البرنامج وقرآة القرآن والإنسام ليس على وضوء؟ هل البرنامج المذكور إذا كان مغلق هل يمكن الدخول للحمام به؟ وإذا كان المرأة حائض هل يجوز أن تحمل الهاتف النقال مع وجودة البرنامج مغلق؟ وشكرا لكم

الجواب :

لا مانع من قراءة القرآن على غير وضوء، ولا تجوز قراءته والإنسان جنب، واختلف في الحائض والنفساء، والجمهور على أنه لا تجوز لها قراءة القرآن، إنما الممنوع هو مسّ المصحف لغير المتوضئ، أما التفسير الذي فيه من الكلام ما يساوي ما فيه من القرآن أو أكثر فيجوز مسه والقراءة منه لغير المتوضئ.

وعلى هذا لا مانع من القراءة لغير المتوضئ من هذا الجهاز، ولا مانع من حمله للحائض والنفساء، وكذا لا مانع من الدخول به إلى الحمام إذا كان البرنامج مغلقاً، ولا يسمى هذا الجهاز مصحفاً، والله أعلم.