رقم الفتوى: 218

نص السؤال :

ما حكم التصوير سواء الفتوغرافي أو الفيديو؟

الجواب :

جاء في الفتوى رقم (1/8هـ/87) لهيئة الفتوى بوزارة الأوقاف الكويتية ما يلي:-

تصوير الجمادات، والنباتات، والمصنوعات حلال شرعاً.
أما تصوير كل ذي روح من إنسان، أو حيوان فهو، إما بحبس الظل كما في التصوير الفوتوغرافي، والتلفزيوني فهو جائز على الأرجح من آراء الفقهاء المعاصرين لأنه كالصور التي تعكسها المرآة ونحوها، فإذا استخدم في التعليم أو الإعلام، أو تحديد الشخصية ونحوها من الحاجات ، فهو أولى بالجواز.

وأما أن يكون التصوير برسم اليد بأنواعه، ومنه الرسوم المتحركة، فإن كان مجسماً له ظل ( كالتماثيل ) فهو محرم اتفاقاً إلا ما كان فيه بقصد التعليم أو لعب الأطفال، أو قطع عضو تزول الحياة بقطعه، ومع ذلك لا يجوز نصب شيء من هذه الصور المجسمة المقطوعة، وإذا كانت الصورة لا ظل لها، وهي الصورة المسطحة فقد اختلف فيها بين الحل والحرمة والكراهة ، بعد الاتفاق على حرمة تعليقها، فإذا كانت هذه الصور للتعليم أو الإعلام فهي حلال، وعلى هذا لا مانع شرعاً من استخدام الصور الحية، أو الرسوم المتحركة في شرح، أو توضيح بعض الآيات القرآنية، لأن الغرض منه التعليم، على أن يراعى خلو الصور من المحرمات أو التفسير الخاطئ للآيات أو الأحاديث، والله أعلم.