رقم الفتوى: 1661

نص السؤال :

انا فتاة كنت مخطوبة واجبرت انا وخطيبى على الطلاق من قبل اهلى فما حكم هذا الطلاق مع العلم اننا لازلنا نتكلم مع بعض عن طريق الهاتف دون ان نقع فى اى خطى ولعلمكم ايضا انه قام بخطبتى بعد الطلاق مرتين لكن اهلى رفضول اريد ان اعرف ماذا يكون بالنسبة لى زوجى ام طليقىظ وشكرا وردة من فلسطين

الجواب :

أحوال شخصية

الطلاق الإجباري

إذا تم الطلاق بغير إكراه مادي من حبس أو ضرب، أو تهديد ممن يملك تنفيذه فإنه صحيح واقع، أما الطلاق المكره فقد جاء في الموسوعة الفقهية ما يلي:

الإكراه هنا معناه : حمل الزوج على الطلاق بأداة مرهبة .

وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى عدم وقوع طلاق المكره إذا كان الإكراه شديدا ، كالقتل ، والقطع ، والضرب المبرح ، وما إلى ذلك ، وذلك لحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم : » لا طلاق ولا عتاق في إغلاق « .

وللحديث: » إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه « .

ولأنه منعدم الإرادة والقصد ، فكان كالمجنون والنائم ، فإذا كان الإكراه ضعيفا ، أو ثبت عدم تأثر المكره به ، وقع طلاقه لوجود الاختيار .

وذهب الحنفية إلى وقوع طلاق المكره مطلقا ، لأنه مختار له بدفع غيره عنه به ، فوقع الطلاق لوجود الاختيار .

وهذا كله في الإكراه بغير حق ، فلو أكره على الطلاق بحق ، كالمولي إذا انقضت مدة الإيلاء بدون فيء فأجبره القاضي على الطلاق فطلق ، فإنه يقع بالإجماع .