رقم الفتوى: 11605

نص السؤال :

لى صديقه عزيزة جدا حنونه وعطوفه وتسالى عنى دائما وظلت بجانبى فى الاوقات الصعبه،ولكن كانت يشوبها الدلع والفرح بذاتها وجمالها ، فكانت عندما تتحدث لاحد زملائنا،كانت تتمنى لو ان يحبها وتتكلم بلطف وتتعامل برقه شديده ، ودائما كنت احذرها من هذا الفعل حتى لا توقع بقلب الشاب هذا ولكنها لم تستمع ومرت سنتان وكان لنا صديق بس لم اكن اعرفه تمام المعرفه واظهر اعجابه بها وكلنا لاحظنا هذا الاعجاب فقولت لها ان لم تحبى هذا الشاب فاظهرى عدم اعجابك حتى لا يتعلق بك ولكنها احبت حب الرجل لها وتدلعت وترققت حتى اغرم بها وهى تعلم بقلبها انها لا تريده وعندما صارحها قالت له انت زميلى واخويا وانا مفيش جوايا اى حاجه من ناحيتك .. ثار الشاب من مفاجئته بهذا الكلام واستمع اليه احد الشباب الفاسدين فانشر خبر انها كانت تكلمه وتتدلل عليه واصبحت سمعتها سيئه للاسف.. فانقظعت بدون ان اعلمها خطئها وتركتها ولم اعد اكلمها بعد حتى الان .. ولكنى تعبانه ومتالمه كثيرا لما حدث لانى اصبحت امام عائلتها غداره وخائنه لما كان بيننا من صداقه وود ورحمه ...ماذا افعل؟؟ نفسيتى تعبت والله منذ شهور وشهور . لم استطع ان اضحك من قلبى منذ شهور لم استطع تكميل دراساتى العليا بحلم بها كثيرا لانى احبها ماذا افعل انا تعبانه؟؟؟؟؟

الجواب :

المقاطعة أحسن وسيلة

إذا كانت كما ذكرت ، ولا تستمع إلى النصيحة فالأفضل مقاطعتها ، حتى لا يظن بك الناس ظن السؤء ، نسال الله الهداية للجميع .