رقم الفتوى: 11508

نص السؤال :

سوف أحاول عدم الاطالة, و لكن عندما يتعلق الأمر بمستقبلى الاسرى و المهنى, يكون الامر صعبا فانا ابلغ من العمر 26 عاما, تمت خطبتى و عقد قرانى منذ خمسة أعوام, و تزوجت منذ اكثر من عامين, انا طبيبة و هو طبيب, نفس العمر, ضحيت بالكثير و الكثير من اجل حبى له و تقديرى الضديد له و ايمانى به و بانه سوف يصبح رجلا عظيم الشان ذات يوم. تحملت صغر سنه و عدم موافقة اهلى على خطبتى لشاب صغير و كان مازال طالبا. أحببته بدون مقابل. لم يكن يملك من المال شيئا.حرمنى من الكثير و الكثير على المستوى المادى و المعنوى و العاطفى, و كنت دائمة الصبر موقنة بأننى اخترت الشخص المناسب, و ماهى الا أيام و سوف ينصلح حاله, و سوف يشعر بى, و يولينى بعضا من اهتمامه.نعم كنا ندرس , نعم كنا طلبة فى كلية صعبة تحتاج الى كل التركيز. و لكننى لرتضيتك زوجا لى و لرتضيتنى زوجة لك. فأين حقوقى. صبرت و صبرت و صبرت. و لم يقل حبى له لحظه. و مرت 3 سنوات على خطبتنا. و ان اوان الزواج. و تزوجنا, لاكتشف فى 3 شهر زواج لنا, أنه يتركنى و يشبع رغباته على الانترنت, كنت دائمة الشكوى اليه, و استحلفه بالله الا يتركنى وحيدة أن نخرج سويا, أن نتمتع بوقتنا كأى عروس و عريس, فكان يتركنى ليذهب الى الفيديو جيمز و المواقع الاباحية,سامحته و غفرت له, على الا يعود لمثل ذلك و أن يراعى ربه فى,و لكنه ابى الا ان يستمر فى فعله. و أصبحت حياتى تائهة مابين انشغاله بعمله المجهد و انشغاله بألعابه و مواقعه الاباحية.حاولت كثيرا ان افهم منه ان كنت مقصرة . و لكن دون جدوى.الان يا سيدى زوجى بعيييييد عنى كل البعد. بسبب عمله كان دائم الغياب عن المنزل,ثم بسبب أداءه الخدمة العسكرية, ازداد بعده أكثر و اكثر.أصبحت أشعر بالغربة, و أنه ليس بالشخص الذى أحببته و صبرت عليه,طوال مدة خطبتى و زواجى . لم يولينى اى اهتمام,لم أعد أحبه يا سيدى, و لم يرزقنا الله بالخلفة بعد. و أريد الطلاق.و عندما طلبت الطلاق. استنكر الجميع.بما فيهم هو شخصيا. لم أعد أره رجلى يا سيدى. عندما تعرفت اليه كان فى عينى سيد الرجال, أصبح لا شىء. و عندما أصبح لاشىء. عاد لصوابه و طلب منى الصفح. و يتوسل الى ألا أتركه. و أنه سيصبح وحيدا و ما الى ذلك و انه يحبنى كثيرا و لن يستطيع التخلى عنى.و لكنى كلما فكرت فى حياتى معه, وجدتها شقاءا و معاناة, فهو ليس من النوع الذى يتحمل المسئولية, كل ما يهمه هو دلراسته و عمله, لم و لن يلتفت لىو و لا الى أولاده فى يوم من الأيام. فهكذا نشأ يا سيدى , فى بيت الام فيه هى كل شىء , و الاب ليس له أى دور فى بيته و لا مع اولاده.أشعر أنى تزوجت طفلا. و أريد ان امسح ال 5 سنين الماضية من حياتى لابدأ من جديد. ليرزقنى الله الانسان الذى يفهم معنى الأسرة و معنى الحب و المسئولية. فهل انا ظالمة له؟ يقول أننى لم اصبر كفاية, و لكن و الله و الله اننى قد صبرت كثيرا جدا. و اصبحت أشعر بالقهر و الذل بسبب صبرى هذا, و لم اعد أشعر أنه يمكنه استرضائى بعد الان,لقد طفح الكيل, و مجرد تفكيرى بأننى من الممكن أن أكون سعيدة مع غيره, يشعرنى بأننى لست مخطئة بطلبى الطلاق.

الجواب :

التحكيم

حكما بينكما بعض عقلاء الأسرتين لينظروا ما هو الأصلح ، جمع الله بينكما على خير .