رقم الفتوى: 1145

نص السؤال :

أرجو مساعدتكم لي حيث أني لم أجد من أئتمن له سري، وبعد أن ضاقت بي السبل وليس لي احد اطلب مساعدته غير الله وغيركم.
أنا سيدة مطلقة في ال 40 من عمري.
أعمل وأعيش في ديار الغربه بعد طلاقي.
ساعدني أحد معارفي الذي يعيش في علاقه زوجية منذ فترة طويلة وأئتمنت له سري وتطورت علاقتنا من الصداقة الحميمة إلى علاقة حب.
ثم تطورت هذه العلاقة الى اكثر من ذلك ففي بدايه الامر اصبحنا نضاجع بعضنا البعض وفي هذه الفتره لم اكن مرتاحه لما يحصل ولإراحه بالي قمت بكتابه عقد زواج بيني وبينه وقعت عليه ووقع عليه بدون شهود.
واتفقنا على ابقاء هذه العلاقه سريه كما كانت وذلك لعدم رغبه المذكور باعلام زوجته عن علاقتنا او تمكنه من طلاق زوجته حتى نتزوج رسمياً.
ولكن هذا العقد هو الاختلاف الوحيد لراحه بالي وضميري لاني بحال تواجدي مع هذا الشخص اعتبر نفسي مع زوجي وحلالي بحكم ان الزواج اصله القبول وهذا ما حدث بيننا.
ولقد مرت فتره لاتقل عن أربعه اعوام ونحن على هذا الحال منذ توقيع هذا العقد..
قمت بعمل العمره في الفتره الاخيره ولم نلتقي مثلما كنا نفعل في السابق ولا اعرف ما هو موقفي في هذه الحاله هل يعتبر هذا الشخص زوجي على سنه الله ورسوله بحكم هذا العقد والاتفاق القائم بيننا منذ امد طويل أم ان هذا العقد لاصحه فيه؟.
وهل هذا العقد صحيح واذا رغبت أو رغبنا بانهاء العلاقه يجب عليه ان يطلقني كما يطلق الزوج لزوجته؟.
هل أستطيع البقاء معه لاني مرتاحه لهذه العلاقه التي تمدني بحريتي الشخصيه حيث أن كل من يعيش في منزل مختلف؟.
أرجوكم مساعدتي باعطائي الرأي أو الفتوى المناسبه جزاكم الله خير الجزاء واتمنى ان تتكرمواعلي بالردالسريع حفظكم الله ورعاكم

الجواب :

أحوال شخصية


الزواج الشرعي


ركن الزواج الإيجاب والقبول من شخصين بالغين عاقلين، ومن شروطه وجود شاهدين، فزواجك من هذا الرجل باطل عند أهل السنة والجماعة، ومعاشرتك له محرمة، ولذا لا يجوز لك الرجوع إليه.


ولتفصيل المسألة ارجعي إلى الفتوى ذات الرقم 340 لمعرفة شروط النكاح الشرعي.