رقم الفتوى: 11326

نص السؤال :

متزوجة من ست سنوات ورزقنى الله بنت وولد طلبت من زوجى ان احمل مرة اخرى املا فى ان يرزقنا الله باخ لابنى وافق بعد الحاح منى والان انا فى السابع واخبرتنى الدكتورة انى حامل فى بنت زوجى زعل جدا انا ايضا ولا اعلم ماذا افعل لانه كان طلبى اريد ان اجعل نفسى ترضى بما كت الله لى فانا كنت اعلم لو ان المولود كان بنت سوف اسبب المشاكل مع زوجى وعائلته فانا تعبانة جدا وخائفة من المواجهة واللوم ارجو من سيادتك ان تذكرنى بالضا بعطايا الله كى يكون قلبى واثقا امام زوجى وأهله

الجواب :

الرضا برزق الله

ارضيا برزق الله وعطائه ، ولا يجوز لكما التذمر ، ولعل أن تكون البنت خيرا من الولد ، وفي العمر فسحة لغيرهم ، والله الرزاق .