رقم الفتوى: 11266

نص السؤال :

لي صديق عزيز على نفسي منذ حوالي 17 عشر سنة نعمل في نفس الشركة ولي عليه أفضال لا تحصى و لا تعد و لكن منذ أن نشأت هذه الصداقة وأنا دائما المبادر للخير و السؤال عن حاله وازور في المناسبات كالأعياد و أكون له المعين في الضراء و الصراء و لكن في كل مرة ينتابني شعور بأنه متكبرو أفكر أن اقطع معه العلاقة نهائيا إلا أن معزته على قلبي تمنعني من ذلك وديننا الحنيف يحثنا على عدم قطع صلة الأخوة و يعدنا بان يظلنا الله بظله يوم لا ظل إلا ظله و نحن الاثنين على خلق و دين فما عساني أن افعل ارجوا النصيحة وفقا لمنهج كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم والله شاهد على كل كلمة قلتها والله المستعان امين والحمد لله رب العالمين انتظر إجابتك يا شيخنا الفاضل ملاحضة: نسكن في نفس المدينة

الجواب :

المحافظة على الإخوة

الشيطان يسعى للإفساد في العلاقات بين الإنسان وزوجه ، وبين الإنسان وأخيه ، فلا تستجب للشيطان " إن الشيطان لكم عدو ، فاتخذوه عدوا " .