رقم الفتوى: 11249

نص السؤال :

انا شابة في 30 من عمري.فقد كنت انسان يسير في درب خاطى لا صلاة ولا قيم الدين ولقد شاء الله ان تعرفت على فتاة متدينة منذ سنتين وكانت علاقتنا مبنية على نية الزواج فجعلها الله لي سببا في هدايتي فلحمد لله ان اصبحت غاية في هاذه الدنيا ارضاء الله سبحانه وتعالى وتقدمت لخطبتها لكن اهلها رفضو لسبب بعد المسافة، ونفصلناعن بعضنا.فاولله تركت هذه العلاقة ارضاء لله عز وجل. سؤلي ياشيخ في علأقتنا اهدتني بعض الهديا ومن اجمل الهديا في الكون اهدتنى في اول لقائنا كتاب الله(المصحف)فهو لا يفارقني ولقد شاء الله ان حفضت فيه ما تيسرا لي من القران الكريم، فهل يجوز الأحتفاض بيه ام لا .فجزاكم الله خير

الجواب :

الاحتفاظ بالهدايا

لا مانع من الاحتفاظ بهذه الهدايا ، إذا كانت لا تغير لديك شعورا بالرغبة بالفتاة ، وخصوصا إذا تزوجت من غيرك ، والله الموفق .