رقم الفتوى: 11238

نص السؤال :

جزاكم الله خيرايغلب علي ظني انني سببت الدين مرة او مرتين او ثلاث منذ زمن في موقف غيظ من انسان وكأنني اسب الشخص وانا شخص ملتزم وشديد الغيرة على دين الله ورسوله لكن اذا كان ذلك حدث فربما كان غيظ من شخص فسببته وربما ذلك بيني وبين نفسي فى غيبته او امام شخص اخر , هذا الامر راودني عندما اخبرني احد الاخوة وقالو لي ان سب الدين مخرج من الملة فبدأت اراجع الماضي لأن كل اعتقادي ان سب الدين هو مجرد ذنب كالكذب وربما قلت استغفر الله ولم التفت الي عظم المصيبة ومارست حياتي كمسلم اصلي كل فروضي واحافظ علي صلواتي واتصرف كالموحدين بل واعتز بانني اسلك طريق اهل السنة واتصرف كالموحدين وانطق بالشهادتين على سبيل العاده فى الصلاةاو اقامة الصلاة لا بنية الدخول فى الاسلام بل لانني اصلي لله رب العالمين لانني معتقد انني ما زلت علي الاسلام ولا اذكر اكان هذا قبل الزواج ام بعده فهل اذا كان قبل زواجي فهل عقد زواجي صحيح وانني ما زلت على الاسلام بالمحافظة على صلاتي وتوحيدى واذا كان بعد زواجي فهل تكون وقعت بهذه السب فسخ عقد الزوجية وطبعا مر سنين يعني تجاوزت العده وانا لا القي بالا لما حدث بل امارس حياتي كمسلم يصلى ويوصم ويركع ويسجد لله رب العالمين ويبتغي مرضاته ويقف عن الحد ؟فماذا افعل الان

الجواب :

التوبة