رقم الفتوى: 11234

نص السؤال :

اود ان اعرف الحكم الشرعي لشب يوعد فتاة بالخطبة و يعرفها على أهله بنية التعارف ثم يتراجع ويتذرع بأن أهله تلاعبو به وبررو له انه لديه سنين غربة وعليه تكوين نفسه ,وانه لا يستطيع اغضابهم ويطلب منها مسامحته لما تسبب لها من جرح لمشاعرها,ورغم انها رفضت خاطب تقدم لها بناء على وعوده ووعود اهله؟ما حكمه؟ ورغن انه طلب عدة مرات ان تسامحه,وهيه قالت انها سامحت ,لكنها لا تستطيع أن تسامحه مع العلم ان معرفتها به بحكم القرابة من طرف والدها وانها ملتزمة بتصرفاتها و بدينها ولم تحدث اي مخالفات

الجواب :

التسامح سيد الأخلاق

قال الله تعالى " وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) "  ، ابنتي العفو راحة للإنسان قبل أن يكون راحة للآخرين ، انسي الموضوع ، وابدئي حياتك من جديد ، والله الموفق .