رقم الفتوى: 11220

نص السؤال :

انا اعذب و زنيت بعذراء عزباء كنا في فترة الخطوبة. حملت و أجهضت و الأن ترفض الزواج مني. أتمني ان أسترهاو هي رافضة و شوهت علاقتي بأهلها بأنني أفتعل المشاكل معها و أصروا علي رفض زواجنا. هل أخبرهم بالحقيقة كرجل يواجه صنيعه و يتحمل مسؤليته أم أتركها و أمضي بعد رفضها و الأصرار عليه و موقف والديها الغاضبين بما نقلته عن مضايقاتي لها.

الجواب :

ابتعد عنها

ما دامت هذه إرداتها فابتعد عنها ، عسى الله أن يوفق كل منهما بمن يناسبه ، والله الهادي .