رقم الفتوى: 11099

نص السؤال :

أبي طلق والدتي وتزوج بأخري أنجب منها ثلاثة ذكور يفرق بيني وبينهم تماماً حتي أنه لم يينفق علي تربيتي أو تعليمي أو زواجي إلا رمزيا يعني لا يزيد ما أنفقه علي طوال حياته عن ألفي جنيه رغم ثرائه حتي الآن ولا يسأل عني مطلقاً وإذا تأخرت أنا علي تلبية أي طلب له فلديه اتهام جاهز بأنني عاقة.. ولا أستطيع أن أتحدث معه في أي شيء لأن أي اعتراض من جانبي علي أي شيء حتي ولو بمجرد البكاء يعتبر من وجهة نظره عقوق ولا ألجأ إليه في أي شيء لأنه يرفض تماماً مساعدتي بشكل مهين وأنا لا أعبر له عن ضيقي لأنني متأكدة أنه سيتهمني بالعقوق... وقد أصبح الآن رجل مسن وأخاف أن يموت غاضباً علي لكن يعلم الله أن التعامل معه يشكل ضغط نفسي كبير لأنني أكظم غيظاً شديداً منذ أن كنت طفلة... وهو الآن يطلب مني أن أفعل أشياء لإخوتي كما كنت أفعل لهم طوال عمري وعندما أقول وهي الحقيقة أنني لا أجد الوقت أو الجهد لذلك فقد تعديت الأربعين يتهمني بقطع صله الرحم فهل أنا مخطئةإنني ستأحمل أبي من أجل رضا الله لكنني لا أريد أن تكون لي علاقة بإخوتي لأنهم يوافقونه علي ظلمه بل إنهم لا يرون أن فيما يفعله معي أي ظلم فهل ابتعادي عنهم قطع لصلة الرحم إذا استمروا علي موافقهم خاصة وأن تعاملي معهم يلحق بي أضراراً نفسية وجسمانية كبيرة حتي أن ضغط دمي وضل إلي مستوي مرتفع دخلت بسببه إلي المستشفي

الجواب :

صلة الرحم

ارجعي إلى الفتوى ذات الرقم 446 ، 1399 موفقة .