رقم الفتوى: 11078

نص السؤال :

السؤال هل يجوز لشاب مسلم أن يتزوج من مسلمة وهو يعرف نفسه غير قادر على اتمام واجباته الزوجية كالمعيشة والنفقة أو حتى زيارتها؟على الرغم من قبول الزوجة بذلك ومسامحتها له؟ شاب مسلم يريد الزواج من فتاة يحبها ويريدها بالحلال.لكن كل شخص من بلد مختلف وهو يعمل في بلاد الغرب والآن يستطيع الشاب السفر لتلك الفتاة وان يتزوجها في الوقت الحالي على سنة الله ورسوله وهي امرأة صالحة ولا نزكي على الله احدا.وبإمكانه القيام الآن بكل واجباته الشرعية.لكنه مضطر الى الرجوع الى البلد الذي يعمل به والمشكلة أنه مضطر للعودة لبلده بعد ذلك لأجل والدته وخوفا على دينه من الفتنة في بلاد الغرب التي يعمل بها حاليا. ولا يستطيع أخذها معه الى بلاده .فهي مطلقة ولديها أولاد ولا يمكن ذلك.وأمه لن توافق عليها عندها!! وعندما يعود لبلده لا يستطيع بعدها ان يسافر اليها وحتى أن ينفق عليها وقد لا يراها .وهي موافقة على ذلك وهي متسامحة عن حقها الشرعي في الدنيا والآخرة حتى يأتي أمر الله تعالى إما بتيسير الأمور أو الإلتقاء عند الله تعالى فهل يجوز لهذا الشاب ان يتزوج بها؟وماهو مآله أمام رب العالمين يوم يسأل عن رعيته زوجته التي هجرها وتركها رغم أنها موافقة وقالت أنها ستسامحه في الدنيا والآخرة.فالإثنين يريدان أن يكونا اذا لم تسنح لهما الفرصة في الدنيا أن يكونا زوجين في الجنة ان شاء الله تعالى. فما رأي فضيلتكم؟ وهل عليه وزر في قبول الزواج وهل سيحاسب عليها يوم القيامة رغم موافقتها؟

الجواب :

نصيحة

نصيحتي أن تترك هذه المرأة لعل الله أن يرزقها زوجا يستطيع أن يقوم بها وبأولادها ، ولعل الله تعالى أن يهيء لك زوجة صالحة من بنات بلدك تسعدك ، وتسعد أمك ، والله الموفق .