رقم الفتوى: 11

نص السؤال :

ما هو رأي الدين فيما يخص عمليات جراحة التجميل سواء كانت للرجال أو النساء والتي يقصد بها تعديل أو تغيير في الشكل الطبيعي?

الجواب :

تجوز الجراحة التجميلية إذا كانت لحاجة، كإزالة عيب خلقي أو مكتسب، إذا كان الإنسان يتضرر منه نفسيا أو عضويا، للقاعدة الفقهية "الضرر يزال" وللقاعدة الأخرى "الحاجة تنزل منزلة الضرورة"
أما إن كانت الجراحة التجميلية طلبا لزيادة الحسن والجمال كتغيير شكل الأنف وما أشبه ذلك فلا يجوز لقول النبي صلى الله عليه وسلم(لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله)، متفق عليه، وقال النووي رحمة الله: قوله عليه الصلاة والسلام:(المتفلجات للحسن)، فمعناه يفعلن ذلك طلبا للحسن، فيه إشارة إلى أن الحركة تتعلق بطلب زيادة الحسن لا للمحتاجة إليه لعلاج أو نحوه..والله أعلم.