رقم الفتوى: 10989

نص السؤال :

أفيدنى أفادك الله، تزوجت منذ شهر وفى ليلة دخولى بزوجتى لم ينزل منها ولا قطرة دم! ولم أجد أى صعوبة فى الإيلاج بل ع العكس تماماً نزل أحليلى بكل سهولة (لم يكن هنالك أى ضيق فى مهبلها)وام تصدر منها اى بادرة الم او ضيق حتى انها لم تعطس؟. وبعدها كلما اطلبها للفراش بلطف تعتذز بأنها تريد أن تنام أو أنها متعبة وباعذار شتى. اهلى زوجتى ناس محترمين يخافون الله. اخاف الله فى نفسى وزوجتى ولكن الشك يأكلنى كل يوم، عند سؤالى لها اجابت بانها لا تريد أن تنبش الماضى! سؤالى يا شيخ هل زوجتى بالوصف الذى اوردته فاقدة لعزريتها وخدعتنى كما خدعت اهلها من قبل؟ ارجوك ياشيخ لأن ردك على سيحدد مصير زواجى. وما هو رأى الدين حال وجد الزوج ان الزوجة فاقدة لعزريتها؟ واذا عشت معها هل سأطمن انها ستحفظنى لها فى غيبتى؟ افيدنى افادك الله. وجزاك الله خيرا.

الجواب :

التوبة تمحو الذنب

ابني لا أستطيع أن أفتيك في أمر لا علم لي به ، وإنما هذا من اختصاص الأطباء .
أما نصيحتي لك بأن الفتاة إذا تابت إلى الله ، وحسنت سيرتها فإن الله غفور رحيم .