خواطر فقهية-2

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وصحبه والتابعين، أمابعد..
فقد قال صلى الله عليه وعلى آله "من يرد الله خيرا يفقهه في الدين"..نتابع حديثنا في الخواطر الفقهية، والتي يحتاجها الناس في شهر رمضان المبارك

يبدأ وقت الإمساك من طلوع الفجرالصادق؛ وهوالنور المنتشر في الأفق ؛ لقوله تعالى"وكلواواشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الفجر"،ويعرف بأذان الفجر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن بلالا يؤذن بليل ؛ فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم " والمؤذن مؤتمن على الوقت ؛ لقوله " المؤذن مؤتمن " فليعلم !

من البدع القبيحة ؛ أنك ترى بعض الشباب يتعمدون شرب الماء ، بعد أذان الفجر في المساجد ؛ ظانين أنه من السنة ؛ يلبس عليهم الشيطان ؛ يتبعون قوما لايفقهون.

ويدخل وقت الفطر بسقوط قرص الشمس ؛ لقوله تعالى " ثم أتموا الصيام إلى الليل " ويبدأ الليل بغروب الشمس ، ويستحب التعجيل الفطر ؛ لقوله "ما يزال الناس بخير ؛ ماعجلوا الفطور ، وأخروا السحور " ويكره تأخير الفطر إلى ظهور النجمة ، ويحرم الفطر قبل الأذان ؛ كما يفعله بعض المبتدعه ؛ ادعاء للسنية.

وهذه فتوى تفصيلية لمن أكل أو شرب قبل غروب الشمس:

يجب على كل من أفطر قبل غروب الشمس قضاء ذلك اليوم لقوله -تعالى-: ((وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل...)) الآية، ولا عبرة بالظن البين خطؤه -كما جاء في القواعد الفقهية-، ويجب على كل من المؤذن ومن استعجل بالإفطار التوبة والاستغفار لأنهم قصروا في تحري دخول الوقت، والله أعلم.